أدلّة تناقض نفي إسرائيل مسؤوليتها في الهجوم على قافلة نازحين في غزة
تحقيق مفتوح المصدر

أدلّة تناقض نفي إسرائيل مسؤوليتها في الهجوم على قافلة نازحين في غزة

تحقيق مفتوح المصدر يحلل 32 مصدرًا بصريًا لتوثيق الهجمات المتعددة التي استهدفت قافلة نازحين مدنيين على طول شارع صلاح الدين قرب دوار الكويت في مدينة غزة، عصر يوم الجمعة 13 تشرين الأول/أكتوبر 2023، ويكشف تناقضًا زمنيًا وجغرافيًا في رواية الجيش الإسرائيلي الذي نفى مسؤوليته عن الهجوم.

منهجية التحقيق

جُمعت وحُفظت وحُلّلت مقاطع فيديو وصور من وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية نُشرت يوم الهجوم وخلال الأيام الثلاثة التي تلته، استُخدم فيها 32 مصدرًا بوسائط مختلفة. حُدّد تاريخ ووقت الهجوم عبر أداة Invid المفتوحة التي تستخرج التاريخ والوقت بالهندسة العكسية لأول منشور حول الحادثة، إلى جانب أداة SunCalc التي تحدد التوقيت بناءً على طول واتجاه الظل في موقع الهجوم.

حُدّد الموقع الجغرافي لشارع صلاح الدين بمطابقة معالم بصرية — محال تجارية ومنشآت مميزة ظهرت في المحتوى المصوّر — مع صور الأقمار الصناعية على منصة Open Street Map، ضمن نطاق بحث امتد 4.6 كم حول منطقة الهجوم.

اعتمد تحديد الجهة المسؤولة المحتملة على تحليل مسار الذخيرة وزوايا الاختراق في المركبات المتضررة، وموقع بقايا الذخيرة، بالمقارنة مع معلومات السيطرة الميدانية على المنطقة. هذا التحقيق نتاج تحليل أجراه فريق نوى ميديا للتحقيقات مفتوحة المصدر، ويقدّم فهمًا للحادثة وللجهة المحتمل مسؤوليتها عنها، دون أن يشكّل ذلك تحليلًا نهائيًا صادرًا عن خبراء أسلحة.

مشاركة

يشهد قطاع غزة هجمات مروّعة ينفّذها الجيش الإسرائيلي منذ بداية تشرين الأول/أكتوبر 2023. ولم تسلم قوافل النازحين من تلك الهجمات، إذ تعرّضت إحداها لهجمات متعددة على طول شارع صلاح الدين قرب دوار الكويت بعد ظهر يوم الجمعة 13 تشرين الأول 2023، أثناء إخلائها نحو الجنوب بطلب من الجيش الإسرائيلي.

أدت الهجمات إلى مقتل 70 شخصًا وإصابة أكثر من 200 آخرين. وقدّم الجيش الإسرائيلي عبر ناطقه الرسمي سردية استخدم فيها مقطع فيديو لحادث آخر، في موقع وتوقيت مختلفين، لنفي مسؤوليته عن الحادثة.

صورة أقمار صناعية لشارع صلاح الدين موضع التحقيق
لقطة شاشة لصورة أقمار صناعية من "غوغل إيرث برو"، لشارع صلاح الدين "موضع التحقيق" المتأثر بعدة هجمات أصابت قافلة نازحين.
صورة أقمار صناعية توضح البعد بين موقعي جسر وادي غزة وشارع صلاح الدين
لقطة شاشة لصورة أقمار صناعية من "خرائط جوجل"، تظهر البعد بين موقع الحادثة عند جسر وادي غزة، وموقع حادثة صلاح الدين دوار الكويت — نحو 4 كيلومترات.

التناقض الحاسم

عرض الجيش الإسرائيلي عبر ناطقه الرسمي فيديو لانفجار مصوّر على جسر وادي غزة، يبعد عن موقع هجوم شارع صلاح الدين نحو 4 كيلومترات. وعند تحليل الظل لهذا الفيديو، يبدو أنّه التُقط عند الساعة 14:59 بالتوقيت المحلي لمدينة غزة — بينما نُشر أوّل بلاغ عن حادثة جسر وادي غزة نفسها عند الساعة 16:04، أي بعد التقاط الفيديو بأكثر من ساعة.

في المقابل، نُشرت أولى البلاغات عن الهجمات على قافلة النازحين في شارع صلاح الدين عند الساعة 15:15. بالتدقيق في هذه المعطيات، يتّضح أنّ حادثة جسر وادي غزة تختلف تمامًا عن الهجمات المتعددة التي استهدفت القافلة قرب دوار الكويت — واستخدام الفيديو خارج سياقه قاد إلى نفي الناطق الرسمي للجيش الإسرائيلي مسؤوليته عن الهجوم.

أمر إخلاء

نشر حساب "الجيش الإسرائيلي" على منصة "إكس" منشورًا تحذيريًا لسكان شمال غزة في صباح 13 تشرين الأول 2023، يذكر ضرورة إخلاء المدنيين منازلهم باتجاه الجنوب، والانتقال إلى المنطقة الواقعة جنوب وادي غزة.

لقطة شاشة لإعلان الجيش الإسرائيلي في 13 تشرين الأول 2023، الساعة 8:50 صباحًا.

شارك المتحدث الرسمي للجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، مساء اليوم نفسه، تحديثًا لإعلان الإخلاء على صفحته على فيسبوك، مضيفًا: "قمنا بمناشدتكم صباحًا لمغادرة مدينة غزة إلى منطقة جنوب وادي غزة، حفاظًا على سلامتكم. أودّ أن أبلغكم أنّ جيش الدفاع الإسرائيلي سيمتنع عن المس بالمسار المحدد في الخريطة حتى الساعة 20:00."

كان هذا الإعلان الوحيد المتاح على الإنترنت الذي ورد فيه معلومات عن المسار المخصص لعمليات النزوح — وهو شارع صلاح الدين نفسه.

منشور أدرعي الذي يوضح أنّ طريق صلاح الدين طريق آمن للإخلاء من الشمال إلى جنوب وادي غزة، منذ الصباح وحتى الساعة 8 مساءً.

صورة من فيديو CBS Chicago لأحد المنشورات الورقية التي أسقطتها الطائرات الإسرائيلية على غزة في 13 تشرين الأوّل، تحمل تعليمات إخلاء مماثلة.

خريطة Liveuamap لمنطقة إجلاء شمال غزة
لقطة شاشة من موقع Liveuamap لخريطة مدينة غزة. الأزرق: منطقة إجلاء المدنيين من شمال غزة. الأسهم الحمراء: الاتجاه نحو الجنوب المفروض على المدنيين النزوح إليه وفق التعليمات. صورة من تشرين الأوّل 2023.
خريطة Liveuamap توضح جزءًا من شارع صلاح الدين
لقطة شاشة من موقع Liveuamap يظهر فيها جزء من شارع صلاح الدين. الأسهم الحمراء: اتّجاه سير المدنيين نحو الجنوب عبر الشارع. صورة من تشرين الأول 2023.

ماذا حدث

نشر مستخدم يحمل اسم The Joker على "إكس" في الساعة 15:15 بتوقيت غزّة، عن قصف سيارة مرسيدس مليئة بالمدنيين في شارع صلاح الدين وسط القطاع أثناء محاولتهم التوجّه نحو الجنوب. ثم نشر حساب طارق مصلح في الساعة 16:32: "قصف سيارات قرب سوق السيارات بشارع صلاح الدين… الناس شاردة وقصفوهم." وفي الساعة 16:55 تساءل حساب باسم نرمين: "شو بصير في حي الزيتون؟ أخبار عن مجازر." كانت هذه الحسابات الثلاثة، وفق التحليل، أولى من نشر عن الهجوم.

منشور طارق مصلح على فيسبوك
منشور The Joker على منصة إكس
منشور نرمين على منصة إكس
1 / 3

في الساعة 7:00 مساءً من اليوم نفسه، صدر الإعلان الرسمي من المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني حول قصف الجيش الإسرائيلي عددًا من السيارات التي كانت تحمل نازحين متوجّهين نحو جنوب غزة.

وأظهر فيديو نشرته وزارة الصحة الفلسطينية/غزة سائق سيارة إسعاف وصفته بأنه "شاهد على مجزرة حقيقية"، ينهار راكعًا على الأرض عند وصوله إلى المستشفى، ويقول: "إنصحوا الناس تروّح ع بيوتا، قصفوا الناس اللي شاردة بشاحنات… قالوا للناس اشردوا وقصفوهن." وأضاف أحد من كان بجانبه أنّه تمّ قصف الشاحنات والإسعافات أيضًا.

الموقع الجغرافي: أين وقع الهجوم؟

بمطابقة المحتوى البصري لفيديوهات نشرتها وزارة الصحة الفلسطينية/غزة والصحافي Ragıp Soylu وموقع Local Focus وفيديوهات أخرى، أمكن تحديد إحداثيات بعض الضربات الموثقة: هجوم أصاب مجموعة من السيارات خلف مقطورتي شاحنة، بجانب محطة أسليم للبترول على شارع صلاح الدين قرب دوار الكويت، عند الإحداثية 31.483005, 34.444769.

وهجوم آخر بعد دقائق، على بعد أمتار، أصاب سيارة أمام محلات شركة دغمش للتجارة وتصليح الإطارات بجانب طاقم إسعاف بعد وصوله، عند الإحداثية 31.483354, 34.445045. لا يمكن الجزم بأنّ هذين الهجومين هما الوحيدان؛ إذ قد يكون عدد الهجمات الفعلي أعلى من ذلك بكثير.

خريطة توضح موقعي الهجومين الموثقين على شارع صلاح الدين
خريطة توضح موقعي الهجومين الموثقين على طول شارع صلاح الدين بالقرب من دوار الكويت، بمدينة غزة.

متى وقع الهجوم؟

اعتمادًا على حركة الظل بأداة SunCalc، والتسلسل الزمني للأضرار الناتجة عن الضربات المتتالية كما ظهرت في الفيديوهات المتداولة، أمكن ترتيب الأحداث ووضع سيناريو محتمل لها.

نشر الصحافي خالد أسكيف فيديو صوّره من أعلى أحد المباني في منطقة الحادثة، تظهر فيه سيارتان تحترقان وترتفع منهما ألسنة اللهب، وإلى جانبهما سيارتان أخريان دون أن يتّضح مدى تضررهما. وبمقارنته بفيديو نشرته وزارة الصحة الفلسطينية/غزة، يتبيّن أنّهما صُوّرا في اللحظة نفسها من زاويتين مختلفتين؛ وبتحليل الظل في أحد المقطعين، يُقدَّر وقت التصوير بنحو الساعة 15:45 ± 10 دقائق بتوقيت غزة.

ونشرت وزارة الصحة فيديو آخر يوثّق ثلاث ضربات متتالية بفارق ثوانٍ فقط، إحداها هجوم مباشر على سيارة متوقفة إلى جانب سيارة الإسعاف، أصاب اثنين من طاقم الإسعاف ظهرا في نهاية الفيديو السابق — أحدهما بجرح في القدم والآخر بإصابة في الرأس. يُقدَّر وقت هذا الفيديو بتحليل الظل بنحو الساعة 15:55 ± 10 دقائق. كما تُظهر اللقطات خمود النيران في إحدى سيارتَي فيديو أسكيف، واشتعال سيارة أخرى — يُحتمل أنّها السيارة الرمادية — ما يرجّح وقوع ضربة إضافية بين توقيتَي الفيديوهين.

الخط الزمني المحتمل لحادثة الهجمات المتكررة على قافلة نازحين في شارع صلاح الدين بالقرب من دوار الكويت
الخط الزمني المحتمل لتسلسل الهجمات: من أول بلاغ عند 15:15، مرورًا بتحليل الظل لثلاثة مقاطع فيديو عند 15:45 و15:55 و17:20 بتوقيت غزة.

ونُشر فيديو ثالث نشره الصحافي Ragıp Soylu، يبدو أنّه صُوّر بعد مرور وقت على استهداف طاقم الإسعاف: يُظهر مجموعة السيارات المحترقة، وقد خفّ دخان السيارة المشتعلة إلى جانب سيارة الإسعاف وتغيّر لون هيكلها واحترقت إطاراتها بالكامل، مع ملاحظة جثة شخص في منتصف الطريق يُحتمل أنّه أصيب بشظايا انفجار المقذوف الذي سقط بجانبها. يُقدَّر وقت هذا الفيديو بتحليل الظل بنحو الساعة 17:20 ± 20 دقيقة بتوقيت غزة.

لا يمكن الجزم بدقة هذه التوقيتات لعدم دقة أوضاع الظل الملتقطة، لكن يمكن الخلوص إلى أنّ الهجمات المتعددة على قافلة النازحين في شارع صلاح الدين وقعت على الأرجح بين الساعة 15:15 و17:20 بتوقيت غزة، وأنّ إحدى تلك الهجمات وثّقت سقوط ثلاث ضربات بفارق ثوانٍ فقط.

أثر الهجوم

بالنظر إلى السياق الزمني والمحتوى البصري، يُرجَّح أنّ القصف كان عشوائيًا باتجاه واحد على طول شارع صلاح الدين، إذ تركّزت معظم الهجمات ضمن نطاق مساحته نحو 700 متر مربع.

صورة أقمار صناعية تحدد مواقع اللقطات على طول شارع صلاح الدين
صورة عبر الأقمار الصناعية من غوغل إرث برو تحدد مواقع بعض اللقطات التي ظهرت في فيديوهات مختلفة، وتراتبية الأجزاء المتضررة على طول شارع صلاح الدين. تشرين الأوّل 2023.

أدى القصف إلى احتراق وتدمير 6 سيارات ركاب، وتضرّر عدد آخر من السيارات المصطفة، إضافة إلى سيارة الإسعاف التي تضررت بشظايا مقذوف سقط بجانبها. رُصدت 7 جثث لمدنيين متفرقة على طول الشارع. سقط جراء الهجوم 70 قتيلًا وأكثر من 200 جريح، وفق ما نقلته الجزيرة عن وزارة الصحة الفلسطينية، التي لم تنشر أسماء الضحايا.

صور من فيديو Forbes Breaking News وفيديو الصحافي الزعنون، تُظهر عدد السيارات المقصوفة والمحترقة على طول الشارع. تشرين الأوّل 2023.

صور من قناة "قدس نيوز" لسيارة الإسعاف المتضررة؛ رقم السيارة مطابق لرقم السيارة التي ظهرت في فيديو وزارة الصحة الفلسطينية/غزة.

على اليسار: لقطة شاشة من فيديو الصحافي الزعنون تُظهر بقايا ذخيرة يُحتمل أنها مروحة خلفية لقذيفة هاون عيار 81 ملم. على اليمين: صورة من موقع CATUXO لقذيفة هاون M43 الإسرائيلية من العيار نفسه. تشرين الأول 2023.

عادةً ما يسقط هذا النوع من القذائف مع تشظٍّ بزاوية 360 درجة — وهو أثر يمكن ملاحظته في لقطات السيارات المقصوفة وشكل توزّع الشظايا على جدار سيارة الإسعاف.

شكل سقوط المقذوف وتأثيره على السيارات — فيديو الزعنون
صور من فيديو الصحافي الزعنون على إنستغرام توضح شكل سقوط المقذوف وتأثيره على السيارتين؛ الدائرة والأسهم البيضاء توضّح توزّع الشظايا. تشرين الأول 2023.
رسم توضيحي لتوزّع شظايا قذائف الهاون
صورة توضيحية لشكل توزّع الشظايا من قذائف الهاون.

صورة سيارة الإسعاف من قناة "قدس نيوز" على تلغرام، تُظهر شكل تطاير الشظايا عليها ضمن مدى الانتشار. الدائرة والأسهم البيضاء توضّحان الاتجاه المحتمل لانتشار الشظايا.

قد يفسّر هذا التحليل أيضًا سبب تضرّر المقطورة الخلفية للشاحنة التي كانت تحمل نازحين من جهتها الشرقية — إذ ظهرت عليها بقع دماء وبعض الجثث دون وجود ضربة مباشرة، ما يرجّح تأثرها بانتشار شظايا مقذوف سقط على مدى قريب لم يُلاحَظ سقوطه مباشرة. يصل مدى تأثر شظايا قذائف الهاون عيار 81 ملم عادة إلى دائرة قطرها 20 مترًا.

بقع دماء على مقطورة الشاحنة الثانية — فيديو Forbes Breaking News
لقطة شاشة من فيديو Forbes Breaking News تُظهر بقع الدماء على المقطورة الثانية للشاحنة؛ الدائرة والأسهم البيضاء توضّحان المدى والاتجاه المحتمل لانتشار الشظايا. تشرين الأول 2023.

كتب المستخدم محمد سرحان على فيسبوك أنه كان في موقع الحادثة أثناء القصف، داخل سيارة أجرة تقلّ عائلة من غزة نحو الجنوب، حين قُصفت السيارات والنازحون السائرون في شارع صلاح الدين بالمدفعية، بقذائف متتابعة — وأنه نجا هاربًا تاركًا كل شيء وراءه.

تدعم هذه الرواية احتمال أنّ القصف كان أرضًا-أرض لا جويًا، وهو ما يتوافق مع نوع الذخيرة المرجّح. كما نفى المتحدث الرسمي للجيش الإسرائيلي، في مقابلة على "سكاي نيوز"، وقوع غارات جوية على المنطقة.

اعتمادًا على حجم التأثير واتجاه سقوط القذائف، يُرجَّح أن تكون قد أُطلقت من الشمال الشرقي لمدينة غزة، من جهة المستوطنات الإسرائيلية. لم يعثر الفريق على صور أقمار صناعية حديثة كافية لتحديد مواقع تمركز الجيش الإسرائيلي هناك بدقة، بسبب تشفير أو حجب هذا النوع من الصور حتى وقت إعداد التحقيق.

اتجاه محتمل لقدوم القذائف — غوغل إرث برو
لقطة شاشة من غوغل إرث برو لموقع التأثر؛ الأسهم البيضاء توضّح الاتجاه المحتمل لقدوم القذائف. تشرين الأول 2023.

تجدر الإشارة إلى أنّ هذا التحليل لا يشكّل رأيًا فنيًا صادرًا عن خبراء أسلحة، ولا يمثّل ادعاءً قاطعًا من فريق التحقيق، وإنما هو قراءة للمعطيات المتاحة حتى الآن. وعلى الرغم من احتمال عودة بقايا الذخيرة إلى أي قوة عسكرية ضمن المدى المسموح لإطلاق هذا النوع من القذائف، لا يمكن تأكيد ذلك بشكل قاطع، وتبقى بقايا الذخيرة أدلة إضافية تستدعي النظر في تفسيرات أخرى محتملة لوجودها في موقع الحادثة.

تحقيق مفتوح المصدر

32 مصدرًا، وسردية رسمية تتهاوى أمام التحليل

هذا التحقيق نتاج تحليل أجراه فريق نوى ميديا للتحقيقات مفتوحة المصدر لمحتوى بصري موثّق حول الهجمات على قافلة نازحين في شارع صلاح الدين بتاريخ 13 تشرين الأول 2023، ويهدف إلى كشف ملابسات الهجوم ومحاولة تحديد الجهة المسؤولة عنه.

© 2026 Pax Memoria — وحدة التحقيقات مفتوحة المصدر · سياسة الخصوصية ·